بابلو اسكوبار أخطر مجرم في العالم - ملك الكوكايين
بابلو اسكوبار

الكوكايين صنع أخطر مجرم في العالم ( بابلو اسكوبار )

أخطر مجرم في العالم - ملك الكوكايينبابلو ايميلو اسكوبار (أخطر مجرم في العالم)، ارتبط اسمه بالعنف والكوكايين وبمرور الوقت تحول إلى ملك الكوكايين فى دولة كولومبيا.

وقد أطلقت عليه مجلة الفوربس سابع أغنى رجل في العالم بمجموع أموال قدرها 4 مليارات دولار، وقد جمع ثروته من بيع المخدرات وغسيل الأموال.

ولد بابلو اسكوبار في 1 ديسمبر 1949 بمدينه أنتيوكيا، إحدى مدن دولة كولومبيا، لأب مزراع وأم مدرسة.

وبدأ بابلو أولى أعماله الإجرامية في سن مبكر، وذلك عن طريق سرقة شواهد القبور وإعادة بيعها في ألمانيا.

ثم اشترك مع بعض العصابات الإجرامية في العديد من الأعمال الإجرامية كالسرقة والرشوة والإختطاف.

كان بابلو اسكوبار يضع نصب عينيه هدفاً واحداً، وهو أن يصبح مليونيراً في سن 22 عاماً ، وبالفعل في عام 1989 صنفته مجلة فوربس العالمية ضمن أغنى 10 أشخاص في العالم.

البدء في تجارة المخدرات

وفي بداية التسعينات، بدأ بابلو اسكوبار تجارتة الخاصة في المخدرات بمشاركة أخية روبرتو، وكانت أولى تجارتهم في تهريب مادة الكوكايين إلى باناما، وحقق مكاسب خرافية، وخاصة عندما بدأ رحلته لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان هدف بابلو اسكوبار لأن يصبح مليونيراً دائماً يجعل القتل أسهل الوسائل التي تساعده علي تسيير أموره، وأحياناً قد يصل الأمر إلى قتل الفرد وجميع أفراد أسرته، حتي وصلت حصيلة قتلاه إلى قتل ثلاثة مرشحين للرئاسة الكولومبية، والنائب العام ووزير العدل، وأكثر من 200 قاض، وعشرات الصحفيين وأكثر من 1000 شرطي.

ورغم أنا بابلو من أخطر المجرمين ومهربي المخدرات على مستوى العالم، إلا أنه قام برعاية الكثير من المشاريع الخيرية ونوادي كرة القدم الأمر الذى أكسبه قدراً من الشعبية والمكانة السياسية، فقد كان موقناً أن محبة عامة الناس ستجعله أكثر أماناً.

بداية نهاية مجرم الكوكايين

مع الثراء الفاحش وزيادة ثروة بابلو وسطوته في كولومبيا والتي وصلت الي الولايات المتحدة الأمريكية،

حتي قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على دولة كولومبيا من أجل ترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الوقت ذاته، بدأ بابلو يفقد صوابه، ويقوم بالعديد من الأعمال الوحشية ضد كل ما يعترض طريقه، مما أدي إلى انخفاض شعبيته وإنقلاب الرأي العام ضده.

وفي عام 1991 وصلت الحكومة الكولومبية إلى اتفاق يتضمن حبس بابلو لمدة 5 سنوات مقابل عدم تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة أخرى.

وشمل هذا الأتفاق قيام بابلو اسكوبار ببناء المحبس الخاص به، والذي احتوى على جاكوزي، وشلال، وبار كامل وملعب لكرة القدم.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد نجح اسكوبار بالتفاوض على حقه في اختيار الحراس المسؤولين عنه في السجن، مما أتاح له حرية إدارة إمبراطوريته من داخل السجن عبر الهاتف.

وفي عام 1992 قام بابلو بإعدام عدد من حراسه الذين أعتبرهم خائنين، مما أثار غضب الحكومة الكولومبية وقررت تحويله الي سجن عمومي، وهذا ما جعل الشك يتملك قلب بابلو اسكوبار خوفاً من قتله أو ترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فقرر بابلو الهروب.

وتم تشكيل فرق بحث من قوات الشرطة للبحث عنه، وقتل بابلو اسكوبار برصاص قوات الشرطة الكولومبية في 2 ديسمبر 1993.

إختلفت الرؤي حول بابلو اسكوبار ، فهناك من يراه صفحة سوداء في تاريج كولومبيا وهناك من يراه الابن البار الذي لم ينسي أهل قريته الفقيرة، عندما نمت ثروته وقدم لهم الكثير من الرعاية ..

ولكن ما اتفق عليه الكثيرون أن بابلو اسكوبار هو ملك الكوكايين ..

blank

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.93 ( 3 أصوات)

شاهد أيضاً

حوار مع صديقي المدمن 4

حوار مع صديقي المدمن (4)

في الصيف الماضي اجريت حواراً مع احد اصدقائي المقربين عن ادمانه للمخدرات، وكان صديقي متفتحاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Buttonعلاج الادمان في سرية تامة