حكم تعاطي الكبتاجون

الكبتاجون هلاك بالدنيا وعقاب بالآخرة

في ظل جهود المملكة العربية السعودية لمواجهة هذا الخطر القاتل الذي يواجه شبابنا (الكبتاجون)، فقد تم إصدار أحد القوانين الحاسمة لمنع الإتجار في المواد المخدرة.

وقد حمل هذا القانون رقم 3318 بتاريخ 9/4/1353 هـ ، وتم إجراء بعض التعديلات علي الأحكام الخاصة بالعقوبات بقرار من مجلس الوزراء يحمل رقم 11 بتاريخ 1/2/1374

وقد تضمنت هذه التعديلات الاحكام الآتية

انه في حين ثبوت تهريب أي شخص لمواد مخدرة إلى المملكة العربيه السعودية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، يتم معاقبتة بالأحكام التالية:

– السجن لمدة 15 عاماً

– تقوم الجهات المختصة بمصادرة هذه المواد المهربة وإتلافها

– يعاقب ببعض الغرامات المالية والتي تبدأ من 20 ألف ريال سعودي

– وقد تصل العقوبات بعد تطبيق العقوبات السابقة بإبعاده عن المملكة وحرمانه من الدخول إليها مرة أخرى إذا كان أجنبياً.

أما في حالة اشتراك أحد الاشخاص في تهريب هذه المواد الي الممكلة فيعاقب بالأحكام الآتية :

– السجن لمدة 4 سنوات

– يعاقب بالفصل من وظيفته إذا كان موظفاً

– يعاقب بغرامة مالية تبدا من 10 آلاف ريال سعودي

أما كل من يثبت عليه تعاطي هذا النوع من المخدرات فيعاقب بالآتي :

– يعاقب بالسجن لمدة عامين

– يعزر بنظام الحاكم الشرعي

كما صدر الأمر السامي الذي يحمل رقم 4/ب/9666 بتاريخ 10 / 7 / 1407هـ والذي يحمل بعض التعديلات الأخرى والتي نصت علي أن :

“كل من يروج للمخدرات فإن كان للمرة الأولى فيعاقب بالحبس أو الجلد أو الغرامة المالية أو بها جميعاً حسب ما يقتضيه النظر القضائي ، وإن تكرر منه ذلك فيكون عقابة بما يقطع شره عن المجتمع ولو كان بالقتل لأنه بفعله هذا يعتبر من المفسدين بالأرض وممن تأصل الإجرام في نفوسهم”

موقف الدين الإسلامي من تعاطي الكبتاجون

بما أن حبوب الكبتاجون أحد المواد القاتلة لجسم الأنسان ، بالطبع كان لابد من تحديد حكم وموقف الدين الإسلامي منه،

حيث اتفق الفقهاء علي تحريم حبوب الكبتاجون بشتي أنواعها المختلفة، واعتبرها البعض من الكبائر التي يستحق متعاطيها العقاب في الدنيا والآخرة ..

وبالتأكيد هذا الحكم كان لابد أن يستند علي بعض الدلائل ويمكن تلخيصها في الآتي :

الدليل الأول

ويتلخص في قوله تعالى ( الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث )

فيفسر الفقهاء هذه الآية بأن “كل ما هو ما طيب مباح وكل ما هو خبيث ويضر بالإنسان فهو محرم،

والمخدرات بمختلف أنواعها من أكثر الأشياء التي تلحق الضرر بالإنسان، لذلك ومما لا يدع مكاناً للشك فهي محرمة.

الدليل الثاني

قوله تعالي (يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والإزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون).

الدليل الثالث

قول رسولنا الكريم – صلى الله علية وسلم – : ” ما أسكر كثيره فقليله حرام” ، وقال صلى الله عليه وسلم : ” كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن مات وهو يشرب الخمر يدمنها ، لم يشربها في الآخرة ) – رواه أبو داوود

الدليل الرابع

هو ما رواه بن عمر رضى الله عنهما عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ( أن رسول الله – صل الله عليه وسلم – قد نهي عن كل مسكر ومفتر ).

فهذا الحديث من أقوى الدلائل على تحريم المخدرات ..

فهذه الحبوب أو المخدرات بوجه عام إما أن تكون مسكرة أو مفترة أو جامعة بين الأمرين ، وعلى جميع هذه الأحوال فقد نهي الحديث بالأمر القاطع علي تحريم هذه الحبوب والمخدرات بوجه عام .

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.83 ( 2 أصوات)

شاهد أيضاً

علاج ادمان النساء على الكبتاجون

إدمان النساء على الكبتاجون .. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

تعد حبوب الكبتاجون من الحبوب المنشطة والمخدرة الخطيرة للغاية على المدمنين الذين يقومون بادمانها، فهو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Buttonعلاج الادمان في سرية تامة