إدمان المسكنات والاعتماد عليها

خطوة واحدة تفصل بين إدمان المسكنات والاعتماد عليها

يعد تناول الأدوية المسكنة من أكثر العادات المحببة لدى الكثيرين ، وينظرون إليها على انها العصى السحرية التي تخلصك من الألم وتشعرك بالراحة والسعادة، ولكن حقيقة الأمر أن أخطارها تتعدى كثيراً منافعها ، لذلك يجب الحذر عند تناولها …

ما الفرق بين ادمان المسكنات والاعتماد عليها ؟

فى هذا الصدد يؤكد المتخصصون أنه من أكثر الأدوية التي تسبب الادمان هي الأدوية التي تحتوي علي مادة أفيونية في تكونيها ، ويبدأ الأمر بحالة من الاعتماد لن يشعر بها المتعاطي إلا في حالة التوقف عن تعاطي هذه المادة ، يكون للجسم رد فعل سلبي يسمي بالأعراض الإنسحابية ، ومن أبرزها حالة من الارتباك، ولكن يستطيع الإنسان تخطي هذه المرحلة بعد فترة من الوقت.

وشبه أحد المتخصصون الحالة الاعتمادية التي تحدث عند تعاطي الأدوية المسكنة ، بمحبي القهوة ، فمن اعتاد على تناولها يومياً، ثم توقف فجأة ، فربما يشعر ببعض الاضطرابات النفسية والعصبية ، وذلك نتيجة حاجة الجسم إلى مادة الكافيين التي اعتاد عليها يومياً، وبعد فترة قصيرة من الوقت تختفي هذه الأعراض ، ويبدأ الجسم بالعودة إلى حالته الطبيعية .

أما في حالات الادمان: فإن الجسم فقد يصدر ردود أفعال عنيفة لا يستطيع الشخص تحملها ، وبذلك يتحول العقار المسكن إلى أداة تقوم بتدمير الجسم كلياً سواء كان جسدياً أو نفسياً، وهذا ما يسمي بالإدمان الخفي.

حقائق مؤكدة عن تناول المسكنات

1- الأدوية المسكنة التي تعتمد علي مادة الأفيون ولو بنسبة صغيرة ، يمكن أن تسبب الادمان النفسي والجسدي، وعادة يشعر المتعاطي بأعراض انسحابية عند التوقف عن تناولها.

2- الباراسيتامول ؛ أحد المواد الخطيرة التي يؤدى الإفراط في تناولها إلى حدوث تليف بالكبد، وبالتالي يحدث فشل في أداء وظيفته، وأحياناً قد يحدث التسمم في حالة تناولها بجرعات كبيرة .

3- الايبوبروفين ؛ أحد المواد التي تؤدي إلى نزيف في البطن وصعوبة في عملية التنفس في حالة تعاطي جرعات كبيرة منها ، كما أنها أحد الأسباب الرئيسية لحدوث تليف الكلى ، وقد يصل الأمر إلى حد الغيبوبة في حالة تناول كميات كبيرة منها .

4- قد ينتج عن تعاطي بعض الأدوية المسكنة ، حالة من النشوة والسعادة ، الأمر الذي ينذر بسهولة إدمان هذا العقار ، لذلك يجب الحذر عند تناوله .

5- نسبة كبيرة ممن يتعاطون الأدوية المسكنة لأسباب طبية يستمرون على تناولها حتي بعد انتهاء الشعور بالألم ، الأمر الذي يزيد من نسبة الوقوع في فخ ادمان هذه العقاقير.

6- ووفقاً لدراسة أجراها بعض باحثي جامعة اكسفورد ، أن 22% من حالات الانتحار حدثت نتيجة ادمان مادة الباراسيتامول ، بينما 30% من الإصابة بتليف الكبدي حدثت نتيجة تعاطي هذه المادة .

7- أكثر الفئات العمرية التي تقبل علي ادمان هذه الأدوية هي الفئة التي يتراوح أعمارهم ما بين 17 – 22 عام ،وأكثر أنواع هذه المسكنات شيوعاً وخطورة هو عقار ديكلوفيناك الذي يزيد من نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية ، والأزمات القلبية وخاصة بين مرضى القلب .

شاهد أيضاً

ادمان التسوق الالكتروني

ادمان النساء على التسوق الالكتروني وعلاجه

خلال العشر سنوات الأخيرة تحول التسوق الإلكتروني من شكلاً جديداً إلى نمط تسوق يقبل عليه …

تعليق واحد

  1. blank

    شرح واضح لكن الذي ادمن هو من يقرر عدم الادمان هذا بلا ارى البعض لديه اسرى ويدمن ويعلق الاخرين به حتى يتورطون مثله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Buttonعلاج الادمان في سرية تامة