لغة الجسد

ماذا تخبرنا لغة الجسد عن الشخصية

لغة الجسدإن جميع الحركات التي تصدر عن الشخص تخبرنا الكثير عن شخصيته،

فمن الممكن أن تكتشف الكثير عن شخص دون أن يتكلم نظرا لما قد تخبرك به حركة عينيه، ووقفته و طريقة مشيته،

وقراءة لغة الجسد علم تم دراسته و البجث و التحليل فيه من قبل علماء النفس بل منذ القدم،

لاكتشاف العديد من خبايا الأشخاص الرافضين للحديث، وكذلك دوافع المجرمين لارتكاب جرائمهم،

وكان يطلق عليه القدماء علم الفراسة، أي التفرس في وجه و تصرفات الشخص ويفهمه دون أن يتحدث بل ومن النظرة الأولى،

فمثلا اذا نظرت لعيني محدثك ستخبرك الكثير عنه فإذا أشاح بنظره أو أخذ يتأرجح بين النظر لأعلى و أسفل قد يكون شخصا خجولا أو مراوغا،

وإذا نظر إلى عينيك مباشرة فيدل على ثقته بنفسه وكذلك لون العينين ينبيء بالشخصية.

أما بالنسبة للوقفة فالشخص المنتصب القامة فهو بلا شك قوي الشخصية واثق من نفسه لديه القدرة على تحمل الضغوط،

بعكس الشخص المنحني الذي قد يكون ضعيف الشخصية منكسرا،

أما بالنسبة للشخص المتقدم إلى الأمام الذي يركز بعينيه في اتجاه محدد فهو شخص حنون متعاطف مع من حوله،

أما الذي يقف مكتوف الأيدي خاصة في الطقس الحار يكون دفاعيا والذي يضع يديه في جيبه فقد تتسم شخصيته بالغموض والانسحاب والانتقاد.

أما بالنسبة لطريقة المشي فقد ترى الشخص المرح السعيد كالذي يطير بخطواته الخفيفة،

وعلى عكس الشخص المكتئب الحزين ترى خطواته متثاقلة بطيئة كالذي يحفر في الأرض بقدميه،

أما من ينظر لأسفل يمشي ببطء دون التركيز فيما ينظر إليه فهو في الغالب يفكر تفكيرا عميقا.

و يدل تشابك أصابع اليد على القلق و جعل اليدين خلف الظهر إلى التأهب والاستعداد،

وهز القدم إلى التوتر و تشابك القدمين مع إرجاع الظهر إلى الخلف إلى الاحترام،

ووضع ساق على الأخرى إلى الثقة و الاسترخاء على الرغم من اختلاف تفسيرها من ثقافة إلى أخرى،

ففي الثقافة العربية قد تدل على النرجسية و التكبر أما في الثقافة الغربية فتدل على الثقة خاصة مع الجلسة المعتدلة.

ومن كل ذلك يفسر الطبيب النفسي الذي تلقى دراسة متعمقة في هذا المجال الكثير من غموض الشخصيات التي يقوم بعلاجها،

كما أن العديد من الشركات وفي المجال التجاري بالذات و المدني كشركات الطيران وخدمة العملاء قد فطنوا إلى هذا العلم،

وأصبحوا يدربون موظفيهم لإيصال رسالة إيجابية عن مجال عملهم لجذب العملاء و تأدية خدماتهم بصورة فعالة،

وتقليص الشكاوي نظرا لمهارة موظفيها في استخدام التدريب الجيد في هذا المجال تحديدا،

والذي يساهم في تدعيم الروح الإيجابية بين فريق العمل ويساهم التدريب المتواصل على تطوير الكفاءة الشخصية في الحياة الاجتماعية،

خاصة للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب و الانطوائية و الذين يعانون من الرفض الاجتماعي،

دون معرفة السبب و الذي من الممكن أن تكون لغة جسدهم الخاطئة سببا لذلك.

blank

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

شاهد أيضاً

الالم والاوجاع

الالم والاوجاع ما هي وما أهميتها وكيفية عملها في الجسم والدماغ؟

تخيل أنك راكب اسكوتر و فجأة وقعت علي الارض و ركبتك انجرحت .. فبدأت تقول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Buttonعلاج الادمان في سرية تامة