ادمان-فتاة

الفتاة المدللة – من قصص الادمان

ادمان-فتاةهي طالبة بالجامعة الأمريكية عاشت حياتها في البذخ والترف إلى أبعد الحدود منذ طفولتها.

والدها يمتلك معارض موبيليا ومحلات تحف، ووالدتها لا تعمل، وهي شقيقة لاثنين من الذكور يكبرانها عمراً، وهي في المرحلة الثانوية بإحدى مدارس اللغات.

حدث تصدع للأسرة وتم الطلاق بعد أن اشتد الخلاف بين الزوجين، وتزوج الأب بعد ذلك مرتين.

وعاشت مع أمها وحيدة بعد أن سافر أحد الأخوة إلى دولة عربية وهاجر الثاني إلى أمريكا.

وكان الأب يغدق عليهما من المال كنوع من التعويض وتخفيف من حدة الشعور بالذنب، وانشغلت الأم عن متابعتها ومراقبتها.

كانت تسافر وحدها كل أجازة صيفية للخارج، وكانت تدخن السجائر بشراهة منذ سنوات طويل بعلم والديها.

ثم تعلمت شرب الماريجوانا والحشيش في إحدى رحلاتها بأوروبا، وعلمت الأم بذلك ولم تخبر الأب ولم تقف منها موقف الرادع.

وكانت الأم تقضي معظم وقتها خارج المنزل ولم يكن هناك أي نوع من التعاطف بينهما ولم تتوافر أي فرص من التحاور أو الجلوس معاً وكأنهما غريبان يعيشان في فندق واحد.

وبعد التحاقها بالجامعة الأمريكية عرفت طريق شم الهيروين من إحدى صديقاتها حيث كانت تذاكر معها وتقضي الليل كله في منزلها.

ثم التقت برجل يكبرها بعشرين عاماً غرر بها ووعدها بالزواج العرفي لأنه متزوج وله أبناء متزوجون.

ووجدت نفسها تعيش في وهم وأن كل الوعود ما هي إلا سراب فتدهورت صحتها ودخلت في دائرة شم الهيروين وحقن الماكستون فورت.

وتكرر رسوبها في الجامعة وفي نهاية الأمر أصيبت بالتهاب رئوي نتيجة ضعف مقاومتها للأمراض وتحولت إلى هيكل عظمي وانقطعت عن الدراسة،

واضطر والدها لنقلها إلى المستشفى للعلاج ..

والسؤال الآن .. من المسئول ومن الضحية في هذه المأساة؟؟!!

عناصر المراجعه :

تقييم المستخدمون: 4.03 ( 6 أصوات)

شاهد أيضاً

حوار مع صديقي المدمن 4

حوار مع صديقي المدمن (4)

في الصيف الماضي اجريت حواراً مع احد اصدقائي المقربين عن ادمانه للمخدرات، وكان صديقي متفتحاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Call Now Buttonعلاج الادمان في سرية تامة