علاج الادمان من المخدرات في سرية تامة وفي 28 يوم فقط

معتقدات خاطئة تزيد من التوتر النفسي

يقول علماء النفس أن المعتقدات والأفكار الداخلية هي مرآة تعكس كل ما يحدث في حياتنا ، وفي ظل عصر السرعة الذي نعيشه جميعنا الآن ، أصبح هناك العديد من المعتقدات الخاطئة التي تزيد من حالة التوتر التي يعيشها الفرد يومياً ، دون أن يعي هذا الامر ..

المعتقد الأول : التوتر النفسي أمراً ايجابياً يحفز طاقة الفرد ويحثه على النشاط والعمل بشكل اكبر..

وهذا الأمر خطأ تماماً ، فربما المستوى المناسب من التوتر يعمل على تنشيط العقل البشري ، ولكن عندما يزداد عن حد معين ، ينقلب إلى استجابة توترية معطلة للنشاط ، ومن ابرز السمات السلبية للتوتر هو الشعور بضعف الانفعالية والتشويش ، بالاضافة الى الاداء المنخفض الذي قد يصل أحياناً إلى حد الشلل النشاطي والتردد ، وعدم القدرة على اتخاذ القرار.

المعتقد الثاني: الاسترخاء هو العدو الاول للطاقة، فهو يمتصها ويولد الشعور بالكسل والتعب ..

فهذا الأمر خطأ تماماً ، والصواب أن الاسترخاء من أهم الخطوات اللازمة أثناء العمل ، والتي يمكن من خلالها استعادة وتجديد الطاقة الانتاجية في الجسم مرة أخرى ، الأمر الذي يحسن من وعي العقل البشري ، ويجعله يمتلك القدرة على الابتكار.

المعتقد الثالث : الشعور بالتوتر لا يصيب إلا الاشخاص الذين أصابتهم مواقف طاحنة في حياتهم ، وليس أي شخص عادي ..

والصواب أن الشعور بالتوتر يصيب أي شخص عادي وفي أي وقت ، وليس شرطاً على الاطلاق أن يكون هذا الشخص قد تعرض الى مواقف صعبة في حياته ، وفي حال عدم التعامل الصحيح مع الشعور بالتوتر ، فإن هذا الأمر قد يؤدي الى العديد من الاعراض المرضية الجسدية.

المعتقد الرابع : الطريقة الوحيدة للتغلب على الشعور بالتوتر هو تناول الادوية المهدئة حتى تستطيع التغلب على هذا الشعور ..

هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق؛ فربما تناول الأدوية المهدئة بانتظام وبدون أي استشارة طيبة تؤدي الى العديد من الأضرار الوخيمة التي تتخطى خطورتها ذلك الشعور ، لذلك لا ينصح بتناول الأدوية المهدئة على الاطلاق بدون استشارة الطبيب ، اما عن الطريقة الصحيحة للتعامل مع الشعور بالتوتر هو اللجوء الى تمارين الاسترخاء ، بالاضافة الى تبديل المدركات والمعتقدات العامة التي تمثل نظرة الشخص إلى الحياة بشكل عام ، هذا بالإضافة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية من أهم الوسائل التي تساعد على تفريغ الطاقة السلبية بالجسم ، ومن ثم التخلص من الشعور بالتوتر.

المعتقد الخامس: العواطف والمشاعر تمتلك ارادة طاغية في حد ذاتها ، الامر الذي يصعب السيطرة عليها

وهذا الأمر غير صحيح على الاطلاق ، فلابد من الوقوف على أسباب الشعور بالتوتر ، والتعرف على العوامل التي تدفع الى الشعور بذلك ، ومن ثم محاولة معالجتها حتى يمكن السيطرة عليها ، كما يمكن ايضاً السيطرة على المشاعر من خلال تبديل الافكار والسلوكيات ، الامر الذي ينعكس ايجابياً على مشاعرنا .

بقلم/ منى المتيم

شاهد أيضاً

الاكتئاب والأزمات العاطفية

علاقة الاكتئاب بالمخدات وتأثير كل منهما على الآخر

” لم أعد اشعر بالمتعة في أي شئ يحيط بي ” ، ” ليس لدي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *