علاج الادمان من المخدرات في سرية تامة وفي 28 يوم فقط

الفصام ومراحله وهل يمكن أن تقي نفسك من الانتكاسة

أحياناً كثير من علامات الأستفهام تحيط بشخص مافي حياتنا ، فقد يبدو لنا طبيعياً منذ فترة وجيزة ، ولكن مع الوقت اختلفت سلوكياته تماماً، فأصبح أكثر تشدداً ، ويري دائماً أن آرائه لا تحتمل النقاش، كما أنه يتخيل بعض الأشياء التي لم تكن موجودة علي أرض الواقع ، جميعها تصرفات تثير الدهشة، ومن هنا تبدأ التساؤلات تحيط بأذهاننا ، ماذا حدث ؟ هل هذا طبيعياً أم أن هناك أمر ما لا نعرفه ؟

أنه ” الفصام أو الشيزوفرينيا ” الذي يدق باب الإنسان في صورة الأعراض السابقة، فالفصام أحد الأمراض الذي اكتسب شعبيته من كونه ينتمي إلي فصيلة الأمراض العقلية التي تؤثر على الأفراد بشكل كبير ، وخاصة بين المراهقين وكبار السن.

مراحل الكشف عن مرض ” الفصام أو الشيزوفيرينيا “

أولاً : مرحلة ما قبل الإصابة بالمرض :

تشمل هذه المرحلة بعض الإضطرابات التي تنذر بأن مرض الفصام أصبح علي بُعد خطوات، وهذه الإضطرابات هي :

1- قلة في الوظائف المعرفية، كمعدل الذكاء لدي الإنسان

2- حدوث تأخر في مراحل النمو ( بالنسبة للمراهقين )

3- الميل الى الإنعزال والوحدة

4- صعوبة بالغة في اظهار الود وتكوين الصداقات أو العلاقات العاطفية

ثانياً : المرحلة المبكرة من الإصابة بالمرض :

وتشمل هذه المرحلة مجموعة من الإضطرابات وهي :

1- التوتر المبالغ فيه

2- صعوبة التركيز

3- اضطرابات في النوم وقلة النوم

4- الشعور بالإكتئاب

5- الوحدة والرغبة في الإنعزال عن العائلة والأصدقاء.

6- حدوث بعض السلوكيات الغريبة.

7- الشك الدائم في من حوله .

8- عدم الإهتمام بالنظافة الشخصية

ثالثاً: المرحلة الحادة من الإصابة بالمرض :

وتشمل هذه المرحلة بعض الأعراض وهي :

1- حدوث حالات هلاوس سمعية وبصرية

2- عدم القدرة علي التفكير بصورة طبيعيه ، والسعي لتحقيق أفكار لا يمكن تطبيقها علي أرض الواقع

3- عدم القدرة علي التنفس بطريقة سليمة

4- التعرض الي بعض نوبات الإكتئاب

والجدير بالذكر أن هذه الأعراض تزداد تفاقماً إذا تعرض المريض الى أي نوع من المواد المخدرة.

رابعاً : المرحلة الأخيرة

خلال هذه المرحلة تقل الأعراض النشطة ( في حالة الفصام غير المنتظم) بحيث يكون المريض لديه أعراض واضحة ولكن في صورة مخففة و يصاحبها بعض الأعراض السلبية كاضطراب الوظائف المعرفية، والإكتئاب، هذا بالإضافة الي أن درجة استجابة المريض لمضادات الذهان، مدي انتظام العلاج ، سيؤثران كثير علي مستقبل المرض.

هل يمكن الوقاية من حدوث الأنتكاسة؟

يشعر المريض بالتحسن الشديد بعد أسابيع قليلة من تناول العلاج ، ولكن اذا أهمل المريض العلاج ، بالطبع سيكون أكثر عرضة لحدوث إنتكاسة للمرض – لاقدر الله

لتجنب حدوث ذلك ، هناك بعض النصائح التي يجب اتباعها هذه النصائح هي :

– الملاحظة الشديد في حالة حدوث أي أعراض سابقة، يجب الإسراع بأخبار الطبيب لتفادي حدوث أي انتكاسات أو عودة الأعراض القديمة مرة أخرى

– المواظبة علي تناول الدواء بشكل يومي ، وعدم التوقف عن تناوله لاي سبب من الأسباب ، فقد يؤدي ذلك الي تغيير في الأتزان الكميائي للمخ ، مما قد يسبب عودة هذه الأعراض مرة أخرى.

– الإبتعاد تماماً عن تناول الكحوليات والمخدرات ، حيث تعتبر هذه المواد من أخطر المواد التي تعمل علي اختلال الأتزان الكيميائي بالمخ ، وهذا يتعارض بشكل واضح مع العلاج ويزيد من نسبة حدوث انتكاسات.

هناك مجموعة من الأعراض التي تنذر باقتراب الإنتكاسة – لا قدر الله، وهذه الأعراض هي:

  • الإحساس بصعوبة في النوم ليلاً.
  • الإحساس بصعوبة في التركيز.
  • النسيان أكثر من المعتاد.
  • الخوف أو القلق طوال الوقت.
  • سماع أصوات أو رؤية خيالات.
  • الشعور بالخوف من الناس والأماكن أو الأشياء المألوفة بالنسبة لك.
  • الشعور بأن الناس يسخرون منك أو يتحدثون عنك.
  • الشعور بالحزن والإحباط أو فقدان الإهتمام

بقلم/ منى المتيم

شاهد أيضاً

الاكتئاب والأزمات العاطفية

علاقة الاكتئاب بالمخدات وتأثير كل منهما على الآخر

” لم أعد اشعر بالمتعة في أي شئ يحيط بي ” ، ” ليس لدي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *